شهدت أسعار القمح ارتفاعًا متواصلًا لأربعة أيام متتالية، مسجلة أعلى مستوياتها منذ نهاية يوليو، في ظل تصاعد الاضطرابات السياسية والعسكرية بين روسيا وأوكرانيا التي أثرت على حركة الشحن في منطقة البحر الأسود.
يُعد البحر الأسود ممرًا حيويًا لصادرات القمح من روسيا وأوكرانيا، وهما من أكبر مصدري الحبوب عالميًا. أدت الهجمات المتبادلة على البنية التحتية والموانئ إلى توقف مؤقت لعبور السفن، مما أثار مخاوف من نقص في الإمدادات العالمية للقمح.
تأثير النزاع على صادرات أوكرانيا وأسعار القمح
أعلنت أوكرانيا أن صادراتها الزراعية لموسم 2026-2027 قد تنخفض بأكثر من النصف مقارنة بالتقديرات السابقة، نتيجة الهجمات الروسية المستمرة. وتُعد أوكرانيا مورداً رئيسياً للقمح يساهم في تغذية نحو 400 مليون شخص حول العالم.
في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لقمح الشتاء الأحمر الصلب في الولايات المتحدة بنسبة 2.7% لتصل إلى 7.5050 دولار للبوشل، متأثرة بتوقعات تقلص المعروض العالمي وضرورة تنويع مصادر الاستيراد.
كما شهدت أسعار الذرة وفول الصويا ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.6% لكل منهما، في ظل تأثيرات متشابكة على أسواق السلع الزراعية العالمية.




