شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تداولًا ضمن نطاق ضيق اليوم الخميس، مع استقرارها قرب أعلى مستوياتها خلال أربع سنوات، مدعومة بعوامل عدة منها انخفاض مخزونات الغاز وتوترات أمنية في منطقة الشرق الأوسط.
أدت النماذج الجوية الحديثة التي توقعت طقسًا أكثر اعتدالًا في غرب أوروبا إلى تخفيف الطلب الفوري على التدفئة، مما أوقف موجة ارتفاع الأسعار التي استمرت لعدة جلسات. ومع ذلك، لا تزال العقود الآجلة للغاز مرتفعة بفعل المخزونات الموسمية المنخفضة بشكل غير معتاد.
تأثير التوترات في مضيق هرمز على أسعار الغاز
تتصاعد الهجمات البحرية على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، خاصة في مضيق هرمز، حيث تستخدم القوات الإيرانية أساليب جديدة لاستهداف السفن التجارية العابرة، مما يعيق حركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال ويجبرها على إعادة توجيه مكلفة عبر طرق أطول.
هذا الاضطراب المستمر يساهم في إبقاء أسعار الغاز مرتفعة، إذ يؤثر على تسليمات الغاز إلى محطات إعادة تغويزه في أوروبا، وسط نسبة امتلاء تخزين الغاز الأوروبية التي تبلغ حوالي 74%، وهي أقل من المتوسطات الموسمية المعتادة.
في الوقت نفسه، أشارت رئيسة البنك المركزي الأوروبي إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة هو العامل الرئيسي وراء الضغوط التضخمية في منطقة اليورو، مما يعزز موقف البنك في مراقبة ديناميكيات الأسعار الأساسية رغم التقلبات.




