شهدت أسعار الألمنيوم ارتفاعاً متواصلاً لليوم السابع على التوالي، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 23 يونيو، في ظل استمرار تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، ما أثار مخاوف من استمرار القيود على إمدادات المعادن من الشرق الأوسط.
أدى تشدد مواقف الطرفين إلى تقليص الآمال في التوصل إلى اتفاق سريع يعيد فتح المضيق، وهو ما دعم أسعار الألمنيوم التي ارتفعت في لندن بما يصل إلى 1%، مع بقاء المخزونات العالمية قرب أدنى مستوياتها منذ عقود.
تأثير تعثر المفاوضات على سوق الألمنيوم
تُظهر المفاوضات المتعثرة بين واشنطن وطهران أن الطريق نحو اتفاق قد يطول، ما يحد من عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية. وكانت منطقة الشرق الأوسط تمثل نحو عُشر الإنتاج العالمي للألمنيوم قبل اندلاع الصراع.
وفي هذا السياق، أكد يان ويجون، رئيس أبحاث المعادن غير الحديدية في شركة “شيامن سي آند دي” الصينية، أن تعثر المفاوضات يوفر دعماً مستمراً لأسعار الألمنيوم.
شح المخزونات وارتفاع الأسعار
تواصل مخزونات الألمنيوم في مستودعات بورصة لندن للمعادن تراجعها، حيث اقتربت من ربع مليون طن، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 1990، رغم الإمدادات الجديدة من الصين وإندونيسيا.
وحذرت شركة “نورسك هيدرو” الأوروبية من أن العجز السنوي في الإمدادات قد يتجاوز 900 ألف طن إذا لم تستأنف حركة التجارة عبر مضيق هرمز بشكل طبيعي.
في الوقت ذاته، ارتفعت أسعار الألمنيوم إلى 3337 دولاراً للطن، مع صعود طفيف في أسعار النحاس، بينما شهدت باقي المعادن تراجعاً.




