تجاوزت شركة شيفرون توقعات أرباح الربع الثاني من عام 2026، مسجلة أعلى صافي دخل فصلي منذ عام 2022، وذلك بدعم ارتفاع أسعار النفط والوقود نتيجة اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب. بلغت الأرباح المعدلة 6.06 دولار للسهم، متجاوزة تقديرات المحللين بواقع 41 سنتاً.
شهدت الشركة زيادة في إنتاج النفط بنسبة 20% ليصل إلى 4.07 مليون برميل مكافئ يومياً، مع تسجيل مستوى قياسي في الإنتاج داخل الولايات المتحدة، مدعوماً بدمج أصول شركة هيس التي استحوذت عليها العام الماضي.
خفض الديون وزيادة إعادة شراء الأسهم
استفادت شيفرون من الأرباح المرتفعة لخفض ديونها بمبلغ قياسي بلغ 8.4 مليار دولار، مما يعزز قدرتها على تمويل الاستثمارات طويلة الأجل. كما رفعت الشركة عمليات إعادة شراء الأسهم بنسبة 20% إلى 3 مليارات دولار خلال الربع، ضمن نطاق التوجيهات المعلنة.
وأشارت الشركة إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام، الذي تجاوز 125 دولاراً للبرميل في أبريل، كان المحرك الرئيسي لنمو الأرباح، رغم تراجع الأسعار لاحقاً إلى نحو 90 دولاراً. كما ساهمت هوامش التكرير المرتفعة وشح إمدادات الديزل والوقود في الأسواق العالمية في دعم النتائج المالية.
على الرغم من أن الشرق الأوسط يشكل أقل من 5% من إنتاج شيفرون، فإن تأثيرات الصراعات الإقليمية لا تزال تؤثر على عمليات الشركة، حيث أدت هجمات بطائرات مسيرة على ناقلات في البحر الأسود إلى خفض مؤقت في إنتاج النفط في كازاخستان.
كما أعلنت الشركة تحقيق هدفها في خفض التكاليف الهيكلية بمقدار 3 مليارات دولار قبل الموعد المحدد بستة أشهر، مما يعكس جهودها في تحسين الكفاءة التشغيلية.




