أطلقت شركة أبل هاتفها القابل للطي الأول “آيفون ديو” في المتاجر حول العالم بسعر يقارب 2000 دولار، وسط طلب قوي لكن مع عرض محدود وتنظيم للمبيعات. جاء الإطلاق بهدوء نسبي مقارنة بإصدارات آيفون السابقة التي شهدت طوابير طويلة وانتظارًا خارج المتاجر.
شهدت مدن مثل سنغافورة ولندن وبرلين طلبًا كبيرًا على الهاتف، لكن أبل حددت حدًا أقصى لهاتفين لكل عميل وقصرت المبيعات على الحضور الشخصي في معظم الأسواق، مع استثناءات في الصين وفرنسا والهند واليابان حيث تم البيع عبر الإنترنت فقط.
إقبال عالمي وتنظيم المبيعات
في سيدني، اصطف المشتركون أمام المتجر قبل افتتاحه، فيما شهدت نيويورك وأوستن حضورًا لافتًا مع استقبال المدير التنفيذي للعملاء. في الصين، رغم تراجع شحنات الهواتف الذكية، أبدى المشترون ولاءً قويًا لعلامة أبل، ما دفع البعض للانتظار لساعات طويلة لاقتناء الهاتف.
تفاوت الإقبال بين الأسواق، حيث سعى بعض التجار لإعادة بيع الهاتف محققين أرباحًا، بينما عبر آخرون عن حماسهم لتجربة التصميم الجديد رغم السعر المرتفع.
مراجعات أولية وتحديات السوق
حظي “آيفون ديو” بإشادة على تصميمه ومتانة المفصلة التي تعد إنجازًا في فئة الهواتف القابلة للطي. مع ذلك، أشار المراجعون إلى بعض التنازلات مثل غياب عدسة التقريب البصري وضرورة تعديل التطبيقات لتناسب الشاشة الجديدة، مما قد يحد من جاذبيته لشريحة واسعة من المستخدمين.
تُظهر توقعات مؤسسة “آي دي سي” أن أبل ستستحوذ على حصة كبيرة من قيمة سوق الهواتف القابلة للطي بحلول 2026، مع تحدي الشركة لتحويل الحماس الأولي إلى انتشار فعلي ومستدام في السوق.




