يُعد محمد صالح الحوراني (Mohammad Ahmad Saleh Al-Hourani) من أبرز الشخصيات التي ساهمت في تطوير بيئة الاستثمار المالي في الأردن وتعزيز كفاءة سوق رأس المال الأردني. وقد لعب دوراً محورياً في تحديث الأنظمة والتشريعات المالية. كما أسهمت قيادته في دعم نمو السوق وجذب الاستثمارات.
من هو محمد صالح الحوراني؟ مسيرة قيادية في سوق رأس المال الأردني
يُعتبر محمد صالح الحوراني من أبرز القيادات في سوق رأس المال الأردني، حيث لعب دوراً محورياً في تطوير بيئة الاستثمار المالي في الأردن وتعزيز كفاءة الأسواق المالية الأردنية. وقد ساهم من خلال مناصبه القيادية في تحديث التشريعات المالية وتنظيم عمليات التداول، مما انعكس إيجابيًا على ثقة المستثمرين وتحسين مناخ الاستثمار. وتُظهر مسيرته المهنية خبرة عميقة في إدارة السوق المالي الأردني ودعم النمو الاقتصادي، مما عزز مكانة الأردن كمركز استثماري إقليمي.
أبرز المعلومات والمسيرة المهنية
- الاسم الكامل: محمد أحمد صالح الحوراني
- مكان وتاريخ الولادة: مادبا – 1938
- المؤهلات العلمية: ماجستير إدارة — جامعة جنوب كاليفورنيا (1973)
المناصب والمسيرة المهنية
- (1964 – 1980): عمل في البنك المركزي الأردني بعدة وظائف
- (1980): وكيل وزارة الصناعة والتجارة
- (1997 – 1998): وزير الطاقة والثروة المعدنية
- (1998 – 1999): وزير الصناعة والتجارة ووزير التموين
المناصب القيادية في سوق رأس المال
- رئيس مجلس إدارة بورصة عمان (2002 – 2012): تولّى المنصب في أكتوبر 2002، قاد تطوير السوق المالي الأردني حتى استقالته في مارس 2012
- رئيس هيئة الأوراق المالية الأردنية (2012 – 2020): تم تعيينه بقرار من مجلس الوزراء بعد مغادرته البورصة، قاد الجهة الرقابية على سوق رأس المال الأردني حتى عام 2020
الحوراني رئيساً لبورصة عمان (2002 – 2012)
شهدت بورصة عمان خلال فترة رئاسة محمد صالح الحوراني تطوراً ملحوظاً في الأداء والتنظيم، حيث عمل على تعزيز كفاءة السوق المالي الأردني وتطوير البنية المؤسسية للبورصة. وقد ساهمت هذه المرحلة في تحسين بيئة التداول وزيادة جاذبية سوق رأس المال الأردني للمستثمرين المحليين والدوليين، مما انعكس إيجابياً على حجم التداول والاستثمارات.
أبرز إنجازاته خلال رئاسة بورصة عمان
- تطوير أنظمة التداول في بورصة عمان
- تعزيز الشفافية في السوق المالي الأردني
- زيادة كفاءة العمليات داخل البورصة
- دعم ثقة المستثمرين في سوق رأس المال الأردني
- تحسين بيئة الاستثمار وجذب رؤوس الأموال
- تحديث البنية التنظيمية للبورصة
دور الحوراني في تطوير التشريعات المنظِّمة لبيئة الاستثمار المالي في الأردن
لعب محمد صالح الحوراني دوراً مهماً في تطوير التشريعات المالية في الأردن بما يخدم بيئة الاستثمار المالي ويعزز استقرار الأسواق المالية الأردنية. وقد ساهمت هذه الجهود في تنظيم عمل الشركات الاستثمارية، وتحسين مستوى الشفافية، وتوفير بيئة قانونية داعمة للنمو الاقتصادي وجذب المستثمرين.
أبرز إسهاماته في تطوير التشريعات
- تحديث التشريعات المنظمة لسوق رأس المال الأردني
- تعزيز الشفافية في بيئة الاستثمار المالي
- تنظيم عمل الشركات الاستثمارية
- دعم حماية المستثمرين في السوق
- تحسين الإطار القانوني للاستثمار
- تعزيز الثقة في الأسواق المالية الأردنية
تنظيم التداول في البورصات الأجنبية: مبادرات الحوراني لجذب رأس المال الأجنبي
ساهم محمد صالح الحوراني في تطوير آليات تنظيم التداول في البورصات الأجنبية، بهدف جذب رأس المال الأجنبي إلى الأردن وتعزيز انفتاح سوق رأس المال الأردني على الأسواق العالمية. وقد ساعدت هذه المبادرات في تحسين تنافسية السوق وجعل البيئة الاستثمارية أكثر جاذبية للمستثمرين الدوليين.
أبرز مبادراته في جذب الاستثمار الأجنبي
- تنظيم التداول في البورصات الأجنبية
- جذب رأس المال الأجنبي إلى السوق الأردني
- تعزيز الانفتاح على الأسواق العالمية
- تطوير بيئة الاستثمار المالي في الأردن
- تحسين تنافسية سوق رأس المال الأردني
- دعم الاستثمار الدولي في السوق المحلي
الحوراني وتعزيز حماية صغار المستثمرين في السوق المالي الأردني
شكّلت حماية المستثمرين في الأردن محوراً أساسياً في رؤية محمد صالح الحوراني لتطوير السوق المالي الأردني، خاصة فيما يتعلق بدعم صغار المستثمرين الذين يُعدّون الفئة الأكثر عرضة للمخاطر. وقد ركّز على تعزيز الشفافية وتطبيق القوانين التي تضمن عدالة التداول، مما ساهم في رفع مستوى الثقة في سوق رأس المال الأردني وتحقيق بيئة استثمارية أكثر أماناً واستقراراً.
أبرز جهوده في حماية صغار المستثمرين
- تعزيز حماية المستثمرين من التلاعب والاحتيال
- دعم حقوق صغار المستثمرين في السوق
- فرض قواعد شفافية صارمة على الشركات
- تحسين آليات الرقابة في السوق المالي الأردني
- نشر الوعي الاستثماري بين المستثمرين
- تقليل المخاطر المرتبطة بالتداول
الضرائب والأرباح الرأسمالية: موقف الحوراني من تحسين البيئة الضريبية
اهتم محمد صالح الحوراني بتطوير البيئة الضريبية في الأردن بما يدعم الاستثمار المالي ويعزز جاذبية سوق رأس المال الأردني. وقد ركّز على أهمية تحقيق توازن بين تحصيل الإيرادات الحكومية وتحفيز الاستثمار، خاصة فيما يتعلق بـ ضريبة الأرباح الرأسمالية وتأثيرها على قرارات المستثمرين.
أبرز ملامح رؤيته الضريبية
- تحسين البيئة الضريبية للاستثمار المالي
- مراجعة سياسات ضريبة الأرباح الرأسمالية
- دعم جذب المستثمرين إلى السوق
- تحقيق التوازن بين الضرائب والنمو الاقتصادي
- تعزيز تنافسية سوق رأس المال الأردني
- تقليل الأعباء الضريبية على المستثمرين
رؤية الحوراني لتنويع أدوات السوق المالي
دعم محمد صالح الحوراني تنويع أدوات الاستثمار في السوق المالي الأردني من خلال تعزيز دور صناديق الاستثمار المشترك والصكوك الإسلامية، مما ساهم في توسيع الخيارات الاستثمارية أمام الأفراد والمؤسسات. وقد ساعد هذا التوجه في جذب فئات جديدة من المستثمرين، خاصة المهتمين بـ التمويل الإسلامي والاستثمار طويل الأجل.
أبرز جهوده في تنويع الأدوات المالية
- تطوير صناديق الاستثمار المشترك
- دعم إصدار الصكوك الإسلامية
- تنويع أدوات السوق المالي الأردني
- جذب مستثمرين جدد للسوق
- تعزيز الاستثمار وفق الشريعة الإسلامية
الأسئلة الشائعة
يُعد محمد صالح الحوراني من الشخصيات التي ارتبط اسمها بتطوير سوق رأس المال الأردني، حيث ساهم من خلال مواقع قيادية في دعم بيئة الاستثمار وتحسين كفاءة السوق المالي وتعزيز جاذبيته للمستثمرين المحليين والأجانب
خلال فترة رئاسته، عمل على تطوير آليات التداول في بورصة عمان، ورفع كفاءة البنية التشغيلية للسوق، إلى جانب تعزيز الشفافية وتحسين مستوى الإفصاح المالي بما يدعم ثقة المستثمرين
ركز على تعزيز حماية المستثمرين من خلال دعم الأنظمة الرقابية وتطوير إجراءات تضمن العدالة في التداول، مع الاهتمام بشكل خاص بحماية صغار المستثمرين من المخاطر والتلاعب
ساهم في تحديث الإطار التشريعي المنظم لسوق رأس المال بما يتماشى مع التطورات العالمية، مما ساعد على تحسين بيئة الاستثمار وزيادة استقرار السوق المالي الأردني
دعم إدخال وتطوير أدوات استثمارية متنوعة مثل صناديق الاستثمار المشترك والصكوك الإسلامية، مما ساهم في توسيع خيارات المستثمرين وزيادة عمق السوق المالي.
إرث محمد صالح الحوراني الدائم في تحديث سوق رأس المال الأردني
يمتد إرث محمد صالح الحوراني ليشكّل أحد أهم ركائز تطوير سوق رأس المال الأردني، حيث أسهمت جهوده في تحديث البنية التنظيمية وتعزيز كفاءة الأسواق المالية الأردنية. وقد انعكست رؤيته في تحسين بيئة الاستثمار، وزيادة تنافسية السوق على المستوى الإقليمي، وجذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية. ويُعد تأثيره مستمراً في دعم الاستقرار المالي وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة، مما يعزز مكانة الأردن كمركز مالي واعد في المنطقة.


