تراجعت مؤشرات وول ستريت الرئيسية في تداولات ما قبل الافتتاح، وسط هبوط الذهب بأكثر من 2.2% إلى 4070 دولارًا للأونصة. حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنحو 400 نقطة أو 0.77%، كما هبطت عقود إس آند بي 500 الآجلة بنسبة 0.4% وناسداك بنسبة 0.7%.
يأتي هذا التراجع في ظل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث سجل عائد سندات أجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ عام 2002، مع زيادة توقعات عمليات بيع قوية للسندات الأمريكية. كما ارتفع عائد سندات الـ30 عامًا إلى ذروة لم تشهدها منذ 24 عامًا، بينما شهدت عوائد أذون السنتين ارتفاعًا ملحوظًا.
تأثير عوائد السندات ومزاد الخزانة الأمريكي
تستعد وزارة الخزانة الأمريكية لطرح سندات أجل 10 سنوات بقيمة 39 مليار دولار في مزاد يعتبر اختبارًا لجاذبية العوائد الحالية، وسط مخاوف من ارتفاع التضخم ومستويات الدين السيادي. ويأتي هذا الطرح ضمن سلسلة مزادات تشمل سندات أجل 3 سنوات وأجل 30 عامًا خلال الأسبوع الجاري.
كما تخطط الخزانة لإجراء عملية إعادة شراء استثنائية لسندات تمتد بين 20 و30 عامًا بحجم سيولة مضاعف لدعم سيولة السوق، في ظل موجة بيع مكثفة لأدوات الدين الأمريكي والعالمي.
تطورات الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق
تأثرت الأسواق أيضًا بتصريحات تشير إلى فشل إيران في إتمام اتفاق نووي، مما قد يطيل أمد النزاع في الشرق الأوسط ويؤدي إلى بقاء أسعار النفط مرتفعة. حيث ارتفع سعر نفط برنت بنسبة 1% إلى 101.5 دولار للبرميل، مع استمرار المخاوف من موجة تضخمية جديدة تؤثر على أسعار الأصول العالمية.
في ظل هذه الأجواء المتوترة، يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، بالإضافة إلى بيانات توقعات التضخم من بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، والتي قد تعكس توجهات السياسة النقدية المقبلة.




