أغلقت وول ستريت اليوم على انخفاض ملحوظ قادته أسهم قطاع التقنية، حيث خسر مؤشر ناسداك المركب 2.86%، مسجلاً أسوأ يوم له منذ يونيو، مع تراجع شهري تجاوز 5.3%، وهو الأسوأ منذ مارس 2025. كما هبط مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.81%، وداو جونز بنسبة 1.09%، في حين سجل راسل 2000 انخفاضاً بنسبة 1.66%.
شهدت الأسواق هذا الأسبوع أداءً سلبياً، مع تراجع مؤشرات الأسهم الرئيسية، وسط مخاوف من نتائج ضعيفة لشركات كبرى في قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي مثل أمازون، إنتل، وألفابيت، مما أعاد تسليط الضوء على عائدات الإنفاق في هذا القطاع الحيوي.
تأثير نتائج الشركات على السوق
أظهرت نتائج الشركات الكبرى في قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي ضعفاً ملحوظاً، حيث أدت الخسائر إلى تراجع قيمتها السوقية بشكل كبير، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم عوائد الاستثمارات في هذا المجال. هذا التراجع أثر بشكل مباشر على أداء صناديق متخصصة في الذكاء الاصطناعي، التي شهدت انخفاضات حادة خلال أكتوبر، مع تراجع صناديق الذاكرة والابتكار بنسب تقارب 20% و17% على التوالي.
من جهة أخرى، شهدت سندات الخزانة الأمريكية تراجعاً في العوائد، مع انخفاض عائد السندات العشرية إلى 4.919%، ما يعكس توجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً وسط تقلبات السوق.
في الأسواق الأخرى، انخفض الذهب بنسبة 3.45%، متأثراً بعمليات بيع موسعة في الأصول، بينما تراجعت العملات المشفرة بعد اختراق أمني كبير لشركة بينانس، مما زاد من الضغوط على السوق الرقمية.




