أكد نائب رئيس الوزراء القطري آل ثاني أن بلاده لم توقف قنوات التواصل مع إيران رغم الهجمات التي تعرضت لها قطر والخلافات المتعلقة بالنزاعات الإقليمية. وأوضح أن العلاقة بين البلدين مبنية على الثقة، حيث كانا يعملان على تطوير حقل غاز طبيعي مشترك قبل وقوع الهجمات.
وأشار إلى أن قطر وإيران لم تشهدا نزاعًا قبل يونيو من العام الماضي، في إشارة إلى رد إيران في عام 2025 عقب قصف الولايات المتحدة لمنشآت نووية إيرانية. وأكد أن الهجوم على منشآت الغاز في رأس لفان كان مفاجئًا للدوحة، لكنها استجابت بالتواصل مع طهران منذ ذلك الحين.
وشدد آل ثاني على أن التواصل بين البلدين لم ينقطع مطلقًا، وأن الاتصالات استمرت على مستويات مختلفة، مما أتاح التوصل إلى بعض التفاهمات رغم وجود خلافات بين الطرفين.




