أعلنت شركة ميتا عن إطلاق جهاز محمول جديد يحمل اسم “ميوز تشارم”، مصمم خصيصًا لتشغيل وكيل الذكاء الاصطناعي ميوز، في خطوة تهدف إلى توسيع منظومة الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة خارج نطاق تطبيقات الهواتف الذكية.
يتميز الجهاز بحجمه الصغير وسهولة الحمل، ويضم شاشة صغيرة مع اتصال بشبكات الجيل الخامس، ما يتيح للمستخدمين التفاعل مع وكيل ميوز مباشرة دون الحاجة لاستخدام الهاتف الذكي.
من المقرر أن يصبح جهاز ميوز تشارم متاحًا في ديسمبر المقبل، كجزء من مجموعة المنتجات التي كشفت عنها ميتا خلال فعاليتها السنوية كونيكت 2026، والتي تركز على دمج وكلاء الذكاء الاصطناعي في الأجهزة اليومية للمستهلكين.
توسعات ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي والأجهزة الذكية
إلى جانب الجهاز الجديد، كشفت ميتا عن إصدارات جديدة من النظارات الذكية، منها نسخة بدون كاميرا، بالإضافة إلى تطوير نظارات الواقع الافتراضي وتوسيع قدرات وكلاء ميوز.
كما تعمل الشركة على تمكين ميوز من تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا نيابة عن المستخدم، بما في ذلك التفاعل المباشر مع أجهزة الكمبيوتر لتنفيذ المهام بدلاً من الاكتفاء بتقديم الإجابات.
تسعى ميتا أيضًا إلى توسيع استخدام ميوز في التجارة الإلكترونية من خلال ربط الوكيل بتطبيقات وخدمات شركات شريكة مثل وول مارت وبست باي، مما يدعم توجه الشركة نحو التسوق القائم على وكلاء الذكاء الاصطناعي.
يُذكر أن ميوز أُطلق كتطبيق للهواتف في سبتمبر الماضي، وحقق انتشارًا سريعًا، متجاوزًا تطبيق تشات جي بي تي من حيث التنزيلات على متجر أبل في الولايات المتحدة لفترة، مما يعزز مكانة ميتا في سباق وكلاء الذكاء الاصطناعي.
تراهن ميتا على أن يصبح ميوز مساعدًا شخصيًا يستخدمه مليارات الأشخاص، مع إمكانيات تخصيص مظهره وصوته وربطه بالأجهزة الذكية المختلفة، إضافة إلى تطوير نموذج استخدام قد يحقق عوائد مالية للمستخدمين مع تقديم عدد كبير من العمليات مجانًا قبل فرض رسوم على بعض المعاملات.
يمثل إطلاق جهاز ميوز تشارم تحولًا في المنافسة بمجال الذكاء الاصطناعي، من التركيز على تطوير النماذج والتطبيقات فقط إلى بناء أجهزة وخدمات قادرة على تنفيذ المهام بشكل مباشر، ما قد يفتح آفاقًا جديدة للنمو في مجالات الأجهزة والتجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية.




