حذرت شركة مورغان ستانلي من تفاقم شح الديزل في أوروبا نتيجة مجموعة من العوامل التي تضغط على المعروض، منها الاضطرابات في مضيق هرمز، والهجمات على المصافي الروسية، بالإضافة إلى حظر موسكو لصادرات الديزل.
أوضحت تحليلات مورغان ستانلي أن هوامش التكرير في المنطقة وصلت إلى مستويات قياسية مع هبوط المخزونات، مما يعكس حالة شح حقيقية في السوق. وتشير التوقعات إلى أن مخزونات الديزل في أوروبا قد تنخفض إلى أدنى مستوياتها خلال سنوات بحلول نهاية العام.
تتزامن هذه التطورات مع تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات النفطية بوتيرة أسرع من أسعار النفط الخام، مما يزيد الضغط على سوق الديزل الذي يعد الوقود الرئيسي لقطاعات النقل والزراعة والصناعة.
وأشار المحللون إلى أن الاختناق الحقيقي في سوق النفط يكمن في طاقات التكرير وليس في إمدادات النفط الخام، مع وجود شحنات نفط أفريقية غير مباعة وهيكل تسعير يعكس توقعات هبوط الأسعار في بعض أجزاء السوق، مع تركيز الاختناق في سوق الديزل الأوروبي.
كما يلعب تباطؤ نشاط المصافي في الصين دوراً في تشديد السوق، حيث يؤدي انخفاض معدلات تشغيل المصافي إلى تقليل حجم المنتجات النفطية المتاحة عالمياً، مما يؤثر على الإمدادات المتدفقة إلى الأسواق الغربية.
رغم ارتفاع أسعار الديزل والعقود المستقبلية في أوروبا، نصحت مورغان ستانلي المستثمرين بعدم توقع مزيد من المكاسب، مؤكدة أن السوق قد سعرت حالة الشح بالكامل.




