شهدت صناديق الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع المنتهي في 9 سبتمبر موجة تخارج كبيرة، في أكبر عملية تصفية أسبوعية منذ ديسمبر 2025، وسط مخاوف المستثمرين من تداعيات الحرب المرتبطة بإيران على أسعار النفط والتضخم وتكاليف الاقتراض.
أظهرت بيانات LSEG Lipper سحب المستثمرين الأمريكيين صافي 32.27 مليار دولار من صناديق الأسهم، مع تسجيل صناديق الأسهم الأمريكية كبيرة الشركات تدفقات خارجة قياسية بلغت 40.44 مليار دولار خلال الأسبوع.
تزامن هذا التخارج مع ارتفاع حاد في أسعار النفط، حيث تجاوزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 104 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى خلال أربعة أشهر، مما زاد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف التمويل.
رغم موجة البيع في الأسهم، توجه المستثمرون بقوة نحو أدوات الدخل الثابت، حيث سجلت صناديق السندات الأمريكية صافي مشتريات للأسبوع الحادي والعشرين على التوالي بقيمة 6.56 مليار دولار، مع تفضيل الصناديق الاستثمارية قصيرة ومتوسطة الأجل.
تشير هذه التحركات إلى إعادة توزيع واضحة للمخاطر، مع تقليل الانكشاف على الأسهم الكبرى وزيادة الطلب على السندات، في ظل مراقبة المستثمرين لتأثير أسعار النفط على التضخم ومسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.




