تواجه شركات السفر البريطانية موجة إفلاس غير مسبوقة خلال عام 2026، حيث توقفت 6 شركات عن العمل وألغت كافة الحجوزات، مما أثر على آلاف السياح في المملكة المتحدة. وتأتي هذه الأزمة نتيجة ارتفاع فواتير الطاقة والمحروقات، التي زادتها حدة حرب إيران، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الطيران والنقل بشكل كبير.
أدى الصراع في إيران إلى زيادة أسعار وقود الطائرات، وهو ما يهدد بدفع المزيد من شركات السياحة البريطانية نحو الإفلاس قبل نهاية فصل الصيف الحالي. وتسبب انهيار شركات تنظيم العطلات في إلغاء الحجوزات وخسارة المصطافين لرحلاتهم وأموالهم، خاصة إذا لم تكن الشركة مشمولة بحماية هيئة ATOL.
من بين الشركات التي توقفت عن العمل شركة Groupia Ltd التي دخلت تحت الحراسة القضائية في يونيو الماضي، وأعلنت وقف قبول الحجوزات الجديدة مع العمل على دعم العملاء الذين لديهم حجوزات قائمة، مع إلغاء الحجوزات بعد 1 سبتمبر 2026.
كما دخلت شركة Regen Central Ltd مرحلة التصفية في يناير، وألغت جميع الرحلات دون رد المبالغ المدفوعة، بعد فقدانها حماية هيئة ATOL. وتوقفت شركة Gold Crest Holidays المتخصصة في رحلات الحافلات السياحية عن العمل في يناير أيضاً، معزية قرارها إلى ارتفاع التكاليف وتأثيرات جائحة كوفيد-19.
بالإضافة إلى ذلك، أغلقت شركات Asiara UK وSimply Florida أبوابها خلال النصف الأول من العام، مع توقفهما عن مزاولة الأعمال بشكل رسمي، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه قطاع السفر البريطاني حالياً.




