شهد مضيق هرمز تراجعًا حادًا في حركة السفن التجارية مطلع الأسبوع، حيث عبر المضيق 17 سفينة فقط مقارنة بـ37 سفينة خلال الأسبوع السابق. يأتي هذا الانخفاض في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على النشاط الملاحي في المنطقة.
يُعد مضيق هرمز ممرًا رئيسيًا لنحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، وكان يشهد قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا.
وفقًا لبيانات شركة Kpler، غادرت خمس سفن يمكن تتبعها المضيق يوم الأحد، شملت ناقلة الخام العملاقة «بينيوس» وناقلات للمنتجات النفطية وناقلتين فارغتين للسلع السائبة والغاز. كما غادرت ثماني سفن أخرى يوم السبت محملة بشحنات متنوعة من النفط والغاز والمنتجات الزراعية.
في المقابل، دخلت ناقلة غاز عملاقة وناقلة نفط عملاقة إلى الخليج، كما عبرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال «شاندونج ريدوود» المضيق محملة بشحنة من قطر ومتجهة إلى باكستان.
رغم تراجع حركة السفن القابلة للرصد، يواصل بعض منتجي الشرق الأوسط تصدير النفط عبر ناقلات تغلق أجهزة الإرسال والاستقبال، ما يعني أن بيانات التتبع لا تعكس بالضرورة جميع حركة الشحن الفعلية عبر المضيق.




