قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، اليوم الخميس، إن الحكومة تجري مفاوضات مع شركتين عالميتين في قطاع صناعة السيارات بهدف الإنتاج بأرقام كبيرة، موضحاً أن نجاح هذه المفاوضات سيعزز جذب المزيد من الشركات العالمية إلى هذا المجال في مصر.
وأشار مدبولي خلال المؤتمر الصحافي الحكومي إلى أن شركة “فاليو” الفرنسية أسست في مصر أكبر مركز للذكاء الاصطناعي مخصص لتكنولوجيا السيارات، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير هذا القطاع.
وأكد رئيس الوزراء أن الصناعة المصرية تشهد حالياً “عصرها الذهبي” بدعم من الحكومة التي تلتزم بتوفير العملة الأجنبية اللازمة لمستلزمات الإنتاج، مشيراً إلى دور البنوك في تمويل المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية، وأن النمو الاقتصادي في البلاد مدعوم من مختلف القطاعات الإنتاجية.
مراجعة قرارات ترشيد الطاقة واستقرار الاقتصاد
فيما يتعلق بأسعار الطاقة، أوضح مدبولي أن انتهاء الحرب لا يعني عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة قبل نهاية العام الحالي، مؤكداً استمرار إجراءات الترشيد للحفاظ على استقرار الاقتصاد المصري.
وكشف أن لجنة الأزمة ستقوم خلال الأيام المقبلة بمراجعة القرارات الاستثنائية المتعلقة بترشيد الطاقة، مع احتمال استمرار العمل عن بعد ليوم واحد في الأسبوع.
تطورات في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية
أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة لا تركز فقط على القطاع العقاري، بل تولي اهتماماً متوازناً لمختلف القطاعات الإنتاجية، مبيناً أن التطوير العقاري مرتبط بعدد من الصناعات التي تزود هذا القطاع بمنتجاتها.
ونفى مدبولي ضخ أي استثمارات حكومية في مشروع “ذا سباين”، مؤكداً أن الاقتصاد المصري يحقق نمواً جيداً رغم التحديات، مع نجاح في جذب استثمارات جديدة جعلت من شمال سيناء محافظة جاذبة للاستثمار.
وفي سياق متصل، كشف رئيس الوزراء أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس استقطبت استثمارات تجاوزت 6.5 مليار دولار، وشهدت إنشاء أكثر من 200 مصنع، بمشاركة مستثمرين من أكثر من 28 دولة.



