أشار محللون في TDS إلى زيادة احتمال تدخل السلطات اليابانية والأمريكية في سوق الين مع تداول زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بالقرب من مستوى 160، وهو مستوى يقترب من أعلى نقاطه في 2024 قبل أي تحرك محتمل من وزارة المالية اليابانية.
وفقًا لأليكس لو وبرشانت نيوناه من TDS، فإن العوامل التي تعزز هذه المخاطر تشمل العطلة الطويلة القادمة في اليابان، وضعف السيولة في الأسواق، بالإضافة إلى انعقاد قمة ترامب-تاكايتشي في الولايات المتحدة، التي قد تشكل مناسبة لتحرك مشترك بين الدولتين.
احتمالية تدخل مشترك وسط ظروف السوق
تبدأ اليابان عطلة نهاية أسبوع طويلة لمدة ثلاثة أيام اعتبارًا من الغد، مما يقلل من حجم التداول ويزيد من حساسية السوق لأي تحركات كبيرة. وأوضح المحللون أن زوج الدولار/ين يتحرك حاليًا حول مستوى 160، وهو قريب من القمة التي سجلها عند 162 خلال العام الحالي قبل تدخل وزارة المالية.
يُذكر أن آخر تدخل مشترك بين الولايات المتحدة واليابان في سوق العملات تم في عام 1998، ومن المتوقع أن يؤدي أي تدخل جديد إلى انخفاض زوج الدولار/ين بمقدار 5 إلى 6 أرقام كبيرة.
تحديات في عكس الاتجاه الصاعد للدولار
رغم أن التدخلات قد تساعد في صد المضاربين على الين، إلا أن المحللين يعبرون عن شكوكهم في قدرة هذه الإجراءات على عكس الاتجاه الصاعد الأوسع للدولار مقابل الين. ويُعزى ذلك إلى ارتباط زوج الدولار/ين بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتأثير تحركات أسعار النفط، خاصة بعد الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية في الشرق الأوسط مؤخرًا، ما يرفع من توقعات ارتفاع أسعار النفط.