أشار مايكل وان، كبير محللي العملات في MUFG، إلى أن أسواق النفط لا تزال تحت ضغط الصراع في الشرق الأوسط، مع استمرار القيود المفروضة على مضيق هرمز. وتقوم ناقلات النفط حالياً بمحاولة عبور طرق بديلة جنوب عمان، في ظل تصريحات إيرانية تسمح للعراق بشحن النفط عبر المضيق، مما قد يضيف إمدادات إضافية، رغم أن عوامل مثل التأمين وتوافر الناقلات والجدولة الزمنية تحد من تأثير ذلك على الفور.
القيود على مضيق هرمز تزيد من مخاطر النفط
وأوضح وان أن الحذر لا يزال سيد الموقف بالنسبة لتوجهات العملات الآسيوية وأصول المخاطرة، مع ملاحظة تطورات مهمة في سوق النفط قد تحمل بعض الإيجابيات رغم استمرار حالة عدم اليقين حول تطورات النزاع بين إيران ودول الشرق الأوسط.
أولاً، تقوم الناقلات حالياً باختبار مسار بديل للخروج من مضيق هرمز عبر الجنوب بالقرب من عمان، بدلاً من المرور شمالاً قرب إيران حيث تُفرض رسوم العبور عبر جزيرة قشم.
تشير البيانات إلى زيادة في عدد الناقلات التي عبرت المضيق خلال الأيام الأخيرة، رغم أن الأرقام لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل النزاع مع إيران، مع اتجاه واضح أكثر نحو الخروج من المضيق باتجاه الشرق بدلاً من الاتجاهين.
ثانياً، أعلنت إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع السماح للعراق بشحن النفط عبر مضيق هرمز.
وعلى الرغم من أن هذا الإعلان قد يشير إلى إمكانية دخول 3 ملايين برميل يومياً إضافية إلى السوق، إلا أن هناك العديد من التساؤلات حول تعريف إيران لمصطلح “نفط العراق” وكيفية تطبيق هذا القرار عملياً.



