صدر محضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي مؤخرًا، مؤكداً دعم الأعضاء لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر المقبل، مع توقع زيادة إضافية قبل نهاية العام. هذا القرار يعكس مخاوف متزايدة من ارتفاع التضخم، خاصة مع تأثير طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي على الطلب والأسعار.
أشار المشاركون في الاجتماع إلى أن سوق العمل يقترب من حالة التوظيف الكامل، بينما تبقى الأوضاع المالية مواتية رغم ارتفاع عوائد سندات الخزانة. هذه العوامل مجتمعة تدعم توجه الفيدرالي نحو تشديد السياسة النقدية للسيطرة على التضخم.
تأثير محضر الفيدرالي على الأسواق المالية
انعكس محتوى المحضر على تحركات الأسواق المالية، حيث ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.41% ليصل إلى 102.025 نقطة، مما يعكس قوة العملة الأمريكية في ظل توقعات رفع الفائدة.
في سوق المعادن النفيسة، استقرت عقود الذهب الآجلة عند 4140.72 دولار للأونصة، بينما انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.19% إلى 4114.51 دولار، وتراجعت الفضة بنسبة 2.36% إلى 59.9140 دولار. هذا الانخفاض يعكس الضغط على المعادن الثمينة نتيجة قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة.
أما في قطاع الطاقة، فقد شهد خام نفط WTI الأمريكي تراجعاً بنسبة 1.32% إلى 88.26 دولار للبرميل، وخام برنت بنسبة 0.41% إلى 100.17 دولار للبرميل، متأثرين بالتقلبات في الأسواق العالمية.
على صعيد المؤشرات الأمريكية، سجلت تراجعات جماعية؛ حيث انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.61%، ومؤشر تاسداك بنسبة 0.33%، ومؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.21%، مع استمرار المستثمرين في تقييم تأثير قرارات الفيدرالي على الاقتصاد.
في سوق السندات، تراجعت عائدات سندات أجل سنة وسنتين، بينما ارتفعت عائدات سندات 10 سنوات و30 سنة، بعد عمليات إعادة شراء من الخزانة الأمريكية لضبط الأسعار، مما يعكس تحركات معقدة في سوق الديون استجابة لسياسات الفيدرالي.




