أكد محافظ البنك المركزي السعودي، أيمن السياري، أن استثمارات المملكة طويلة الأمد في البنية التحتية للطاقة لعبت دورًا محوريًا في استمرار إمداد العملاء بالنفط خلال فترات اضطراب الشحن في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وأشار السياري إلى أن خط أنابيب شرق-غرب كان له دور رئيسي في هذه المرحلة، حيث مكن السعودية من نقل النفط الخام من الحقول الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر، مما ساعد في تعويض جزء من النقص في الإمدادات عبر طرق النقل الأخرى.
وأوضح أن القدرة التشغيلية الحالية لخط الأنابيب تتراوح بين 5.8 إلى 6 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يعكس أهمية هذا الخط في دعم استقرار الإمدادات النفطية.
الهجوم على خط الأنابيب وتأثيره
في الشهر الماضي، تعرض خط أنابيب شرق-غرب لهجوم بطائرات مسيّرة أُطلقت من العراق، ما تسبب في إصابات وأضرار في المنشآت، وأدى إلى إغلاق مؤقت للخط.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم، إلا أن الحادثة سلطت الضوء على أهمية الخط كجزء من شبكة نقل النفط الحيوية في المملكة.




