تجري في نيويورك محادثات تجارية بين وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ، بهدف تمهيد الطريق للقمة المرتقبة بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ في واشنطن بتاريخ 24 سبتمبر.
ويُعد هذا الاجتماع الأول بين المسؤولين منذ لقائهم السابق قرب سيول قبل أربعة أشهر، ويشارك في المحادثات أيضًا الممثل التجاري الأمريكي جيمسون غرير، الذي أكد استمرار إدارة ترامب في السعي لتحقيق توازن تجاري مع الصين عبر متابعة تنفيذ الالتزامات وتحسين التبادل التجاري في السلع غير الحساسة.
تأتي هذه المحادثات في وقت حساس لكلا الاقتصادين، حيث تسعى الأطراف للحفاظ على الاستقرار قبيل انتهاء الهدنة التجارية الحالية في نوفمبر المقبل، مع التركيز على قضايا رئيسية مثل اضطراب أسواق الطاقة العالمية الناجم عن الحرب في إيران، وإدارة التجارة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى خفض الرسوم على الصادرات الزراعية والصناعية الأمريكية.
ويزداد الضغط على المسؤولين الأمريكيين لتأمين تمديد الهدنة في ظل اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وسط مخاوف الناخبين من استمرار التضخم. وفي خطوة إيجابية، أجلت الإدارة الأمريكية إعلانًا مخططًا لفرض تعريفات جديدة متعلقة بالطاقة الإنتاجية الفائضة إلى ما بعد الاجتماع.




