أكد مايكل هارتنت، الاستراتيجي في بنك أوف أميركا، أن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في أكتوبر المقبل قد يشكل أكبر دعم للأصول عالية المخاطر والأسهم الأمريكية. ويأتي هذا في ظل توقعات بأن تحرك الفيدرالي سيشير إلى جهود مكثفة للحد من مخاطر التضخم.
وأوضح هارتنت أن التأخير في رفع أسعار الفائدة قد يؤدي إلى مطالبة مستثمري السندات بعلاوة أجل أعلى، مما يرفع العوائد طويلة الأجل ويشدد الأوضاع المالية بشكل تلقائي. في المقابل، فإن رفع الفائدة في أكتوبر قد يساعد على استقرار هذه العوائد ويخفف من الضغوط المالية.
وأشار إلى أن الأثر قصير الأجل لرفع أسعار الفائدة قد يكون أقل ضررًا مقارنة بالاضطرابات التي قد تحدث في سوق السندات إذا استمر التأجيل. ويعكس هذا الرأي أهمية توقيت رفع الفائدة في دعم الأسواق المالية بشكل عام.




