شهد مؤشر ناسداك المركب ارتفاعاً بنسبة 1.11% خلال تعاملات يوم الاثنين، مع تجدد اهتمام المستثمرين بأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعد موجة تراجعات الأسبوع الماضي التي أثارتها المخاوف المتعلقة بهذا القطاع.
وأغلق المؤشر عند 26,430.89 نقطة، فيما ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.41% إلى 7,690.73 نقطة، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة طفيفة بلغت 0.07%.
وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل إنتل وأدفانسد مايكرو ديفايسز وميكرون تكنولوجي ارتفاعات ملحوظة، حيث صعد سهم إنتل بنسبة 2% بعد رفع تصنيفه من قبل محللي بنك جيه بي مورغان.
على الجانب الآخر، عكس سهم شركة كور ويف المتخصصة في الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي مكاسبه السابقة وتراجع بنسبة 0.4%، رغم رفع تصنيفه من قبل غولدمان ساكس، وسط مخاوف من الضغوط الائتمانية وارتفاع الديون.
تداعيات التراجع الأسبوعي ومخاوف المستثمرين
كان مؤشر إس آند بي 500 قد خسر نحو 2% خلال الأسبوع الماضي، مسجلاً أكبر تراجع أسبوعي منذ يونيو، بينما هبط مؤشر ناسداك بنسبة 4.5%، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع متتالية.
كما تراجع قطاع تكنولوجيا المعلومات بأكثر من 6%، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي منذ أبريل 2025، مع بيع مكثف من قبل مديري صناديق التحوط الذين قلصوا حصصهم في الأسهم التكنولوجية.
وتتركز المخاوف على متانة الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، رغم نمو إيرادات بعض الشركات، حيث يثير التوسع الكبير في البنية التحتية تساؤلات حول وتيرة النمو المستدام.
مراقبة أسواق النفط وتأثير التوترات الجيوسياسية
في الوقت نفسه، يراقب المستثمرون عن كثب أسواق النفط وسط تصاعد الهجمات على السفن في الخليج العربي وتبادل الضربات بين روسيا وأوكرانيا التي تستهدف البنية التحتية للطاقة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.22% إلى 103.66 دولار للبرميل، بينما انخفضت عقود خام برنت بنسبة 0.28% إلى 109.55 دولار للبرميل.
ويترقب السوق صدور نتائج أعمال شركات كبرى هذا الأسبوع، مثل ميتا بلاتفورمز وتسلا، وسط آمال في دعم استقرار الأسواق المالية.




