شهد مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) تراجعاً ملحوظاً خلال جلسة الخميس، حيث أعاد اختبار أدنى مستوياته في أربعة أسابيع، متأثراً بنتائج الانتخابات النصفية الأمريكية التي شهدت هزيمة للحزب الجمهوري وسيطرة الديمقراطيين على الكونجرس ومجلس الشيوخ.
تداول مؤشر الدولار الأمريكي منخفضاً بنسبة 0.6% مع تعرضه لضغوط من قبل المستثمرين الذين أعادوا تقييم توقعاتهم الاقتصادية والسياسية في الولايات المتحدة، وسط مخاوف من تأثير سيطرة الديمقراطيين على التشريعات المتعلقة بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
كما تأثرت أسواق الأسهم، خاصة أسهم التكنولوجيا، بسبب المخاوف من تنظيم أكثر صرامة، مما دفع المستثمرين إلى التوجه نحو السندات الحكومية الملاذ الآمن، حيث انخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بما يصل إلى 10 نقاط أساس، ما زاد الضغط على الدولار الأمريكي.
توقعات السوق وردود فعل المستثمرين
يرى محللون من ING أن استقرار الوضع السياسي حتى يناير المقبل حد من تراجع الدولار بشكل أكبر، لكنهم يحذرون من أن تحركات الأسعار الأخيرة قد تعكس توجهات الأسواق في 2027، مع توقعات بأن يكون الكونغرس الديمقراطي ذا تأثير سلبي طفيف على الدولار، خصوصاً في ظل احتمالات إغلاق حكومي طويل.
ويظل الاقتصاد الأمريكي مرناً مع توقعات برفع إضافي لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما يعقد المشهد أمام الدولار.
تتجه الأنظار حالياً إلى بيانات التوظيف الأمريكية، حيث يترقب المستثمرون تقارير التغير في التوظيف الصادرة عن ADP ومؤشر مديري المشتريات الخدمي، بالإضافة إلى تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي قد يؤثر بشكل كبير على توقعات السوق والدولار الأمريكي.




