سجل مؤشر الدولار الأمريكي (عقود ديسمبر) ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 0.72% ليغلق عند 102.160، مسجلاً أقوى مكسب يومي منذ نحو سبعة أسابيع، وذلك عقب صدور تقرير الوظائف الأمريكي الذي أظهر إضافة 165 ألف وظيفة مقابل توقعات أقل، مع معدل بطالة 4.1% وزيادة في الأجور بنسبة 0.4%.
شهد الأسبوع تطورات متقلبة في أداء الدولار، حيث بدأ بقاع قرب 101.20 بعد الانتخابات النصفية، ثم استقر قرب 101.43 قبل القفزة القوية يوم الجمعة التي أعادت تعزيز توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى نحو 80%.
تأثير تقرير الوظائف على الأسواق والعملات
تسبب التقرير القوي في ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث سجل العائد على السندات لأجل عشر سنوات 4.868%، مما دعم صعود الدولار مقابل العملات الرئيسية. في المقابل، هبط اليورو بنسبة 0.55% إلى 1.1157 دولار، والإسترليني بنسبة 0.62% إلى 1.3366، بينما شهد الين بعض الضعف مقابل الدولار.
تُظهر هذه التحركات أن البيانات الاقتصادية القوية عززت توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، مما أثر سلبًا على العملات الأخرى وأدى إلى تراجع أسعار الذهب بنحو 1% مع ارتفاع الدولار والعوائد.
مستويات الدعم والمقاومة والتوقعات القادمة
يواجه مؤشر الدولار مقاومة عند 102.250، وهي قمة يوم الجمعة، ومستوى أعلى عند 102.740، وهو أعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا. أما الدعم فيتواجد عند مستويات 102.0 و101.44، مع مستويات أدنى عند 101.00-101.25 و100.18.
تترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة في 10 نوفمبر، والتي تعد مؤشراً حاسماً لمسار الفيدرالي في رفع الفائدة، إلى جانب مزاد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات. كما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية الأوروبية واليابانية في ديسمبر، وسط توقعات برفع الفائدة.




