يواجه مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) صعوبة في تحقيق زخم قوي، حيث يتداول دون مستوى 101.00 خلال الجلسة الآسيوية، وسط مزيج من القوى المتباينة التي تؤثر على تحركاته السعرية.
تعمل التوترات المتجددة في مضيق هرمز كعامل دعم للدولار الأمريكي كملاذ آمن، بعد تعرض ناقلة نفط لضربة من مقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق، مما يزيد المخاوف الجيوسياسية ويعزز الطلب على العملة الأمريكية.
في المقابل، يحد تراجع رهانات رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي من قوة الاتجاه الصعودي للدولار، حيث حول المتداولون توقعاتهم لعدد زيادات الفائدة في 2026 من اثنتين إلى بين صفر وواحدة، عقب صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الضعيف لشهر يونيو.
كما تراجع مؤشر مديري المشتريات الخدمي ISM الأمريكي إلى 54.0 في يونيو، متوافقًا مع التوقعات، مما لم يترك أثرًا كبيرًا على المضاربين على ارتفاع الدولار.
يركز السوق الآن على محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) المتوقع صدوره يوم الأربعاء، والذي قد يحدد مسار مؤشر الدولار الأمريكي في الفترة المقبلة.





