كوريا الشمالية تختبر هجمات أسراب تجمع الطائرات المسيّرة والصواريخ لتعزيز قدراتها الدفاعية

كوريا الشمالية تختبر هجمات أسراب تجمع الطائرات المسيّرة والصواريخ لتعزيز قدراتها الدفاعية

بدأت كوريا الشمالية في اختبار هجمات أسراب تجمع بين الطائرات المسيّرة والصواريخ والقذائف الصاروخية والمدفعية، مستعيرة تكتيكات شائعة في أوكرانيا والشرق الأوسط، ما قد يزيد الضغط على منظومات الدفاع الجوي الأمريكية وحلفائها.

أجرت بيونغ يانغ هذا الشهر أول تدريب يجمع بين طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ نووية وقذائف ومدفعية بعيدة المدى في ضربة موجّهة نحو هدف واحد.

في 20 سبتمبر، أطلقت كوريا الشمالية صاروخين فرط صوتيين، كما اختبرت قذائف راجمات صواريخ متعددة مطورة بدقة توجيه بدون طيار.

تهدف هذه الهجمات متعددة الأبعاد إلى إرباك أنظمة الدفاع الجوي عبر إطلاق أعداد كبيرة من الأسلحة بسرعات مختلفة في آن واحد، ما يفرض استنزاف المخزونات الاعتراضية المكلفة على المدافعين.

تواجه بيونغ يانغ تحديات تقنية ولوجستية في تنسيق هذه الهجمات، إذ تعتمد قواتها التقليدية على معدات قديمة، لكنها تركز على تحديث قواتها وبرنامجها النووي.

التعاون العسكري مع روسيا يعزز جهود كوريا الشمالية، حيث زودت روسيا بصواريخ وأرسلت مهندسين إلى منشآت الطائرات المسيّرة الروسية.

في مؤتمر فبراير، تعهد الزعيم كيم جونغ أون بتطوير منظومات هجومية بدون طيار مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

قد تؤثر هذه التطورات على موازين القوى في شبه الجزيرة الكورية، إذ قد تستنزف هجمات الأسراب مخزونات الصواريخ الاعتراضية لكوريا الجنوبية وتفتح الباب لهجمات أكثر فتكاً.

يرى محللون أن النزاعات المستقبلية ستعتمد على قدرة المهاجمين على تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة بوتيرة أسرع من قدرة المدافعين على تجديد مخزونهم.

تُشير تقديرات إلى أن القدرات المتنامية لكوريا الشمالية في الطائرات المسيّرة وبرنامجها النووي قد تغير موازين القوى العسكرية في المنطقة.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابحث حسب النوع
دعم مباشر متوفر الآن
تواصل مع مستشارك الخاص

فريقنا متاح على مدار الساعة للإجابة على استفساراتك.

اختر نوع الحساب الذي تود البدء به اليوم.