شهدت شحنات النفط التي تنقلها الكويت وقطر عبر مضيق هرمز ارتفاعاً ملحوظاً، حيث بلغت حوالي 70% من مستويات ما قبل الحرب مع إيران، ما يعادل نحو 7 إلى 8 ملايين برميل يومياً مقارنة مع 4 ملايين برميل في منتصف يوليو.
تأتي هذه الزيادة في ظل استمرار الجمود في المحادثات بين الولايات المتحدة وطهران، مع بقاء السيطرة على مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية تؤثر على تدفقات النفط في المنطقة.
تعتمد الكويت على أسطولها الخاص المكون من 11 ناقلة نفط عملاقة لنقل شحناتها، بينما تستخدم قطر أسطولاً تجارياً بقيادة شركة “توتال إنرجيز”، مما يعكس استراتيجيات مختلفة للتعامل مع المخاطر الأمنية في المضيق.
في أغسطس الجاري، تعرضت ناقلة نفط كويتية لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، ما يبرز التحديات الأمنية التي تواجهها عمليات النقل في هذا الممر الحيوي.
تجدر الإشارة إلى أن الإمارات والسعودية كانتا من أوائل الدول الخليجية التي زادت من صادراتها عبر المضيق، خاصة مع تزايد المخاطر في طرق أخرى مثل البحر الأحمر.




