شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعًا ملحوظًا يوم الخميس، حيث ارتفعت عقود الغاز الهولندية والبريطانية بنسبة 1.6%، مع تلاشي آمال التوصل إلى حل دبلوماسي سريع للنزاع الأمريكي-الإيراني. هذا التعثر أعاد إشعال مخاوف المخاطر في أسواق الطاقة العالمية.
ارتفع عقد TTF الهولندي القياسي للشهر الأمامي إلى 74.50 يورو لكل ميغاواط/ساعة، مرتدًا من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع. في الوقت نفسه، سجل عقد الغاز البريطاني NBP ارتفاعًا مماثلًا إلى 185.85 بنس لكل ثيرم، مدفوعًا بعلاوات المخاطر المستمرة المتعلقة بمسارات عبور الغاز الطبيعي المسال.
تدهورت توقعات التوصل إلى اتفاق سلام سريع بعد تصريحات الرئيس الأمريكي التي وصفت إيران بأنها “متنمر” إقليمي، مع تهديدات متبادلة بين الجانبين، مما أدى إلى تعقيد الوضع الجيوسياسي وتهديد شحنات الغاز الطبيعي المسال من الخليج إلى أوروبا.
تأثير نقص المخزون الأوروبي على أسعار الغاز
تواصل مستويات تخزين الغاز الطبيعي في الاتحاد الأوروبي دعم أسعار الطاقة الشتوية، حيث بلغت نسبة التخزين 70% من الطاقة الاستيعابية، لكنها لا تزال أقل بنحو 12 نقطة مئوية مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. هذا العجز في المخزون يزيد من هشاشة الإمدادات الأوروبية مع اقتراب موسم التدفئة.
حذر البنك المركزي الأوروبي من أن تقلبات أسعار الطاقة تشكل خطرًا مستمرًا على التضخم، مما يضيف ضغوطًا على السياسة النقدية في ظل هذه الظروف المتقلبة.




