شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية ارتفاعًا طفيفًا يوم الاثنين، مع تجدد الضغوط على السندات الحكومية العالمية، وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم وارتفاع أسعار النفط.
ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر المرجعي الرئيسي لأسعار الاقتراض العقاري وقروض السيارات وديون بطاقات الائتمان، بأكثر من 3 نقاط أساس ليصل إلى 5.219%.
كما صعد عائد سندات الخزانة لأجل 30 عامًا، التي تتأثر بشكل كبير بالمخاطر الجيوسياسية، بمقدار نقطتين أساس إلى 5.529%، في حين ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عامين بأكثر من 5 نقاط أساس إلى 4.916%، متأثرًا بقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة قصيرة الأجل.
ارتفاع عوائد السندات الحكومية العالمية
لم تقتصر الزيادة على السندات الأمريكية فقط، بل شهدت السندات الحكومية في دول أخرى ارتفاعًا مماثلًا، مع استمرار المخاوف المتعلقة بالديون الحكومية والتضخم في الضغط على المستثمرين.
ارتفع عائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 5.408%، بينما استقرت عوائد السندات الألمانية عند 3.6277%. كما شهدت السندات الفرنسية واليابانية لأجل 10 سنوات ارتفاعًا طفيفًا في العوائد.
تأتي هذه التحركات بعد أسبوع متقلب شهد عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 و30 عامًا مستويات غير مسبوقة منذ سنوات، وسط ارتفاع أسعار النفط التي صعدت بنسبة 4% إلى 96.13 دولار للبرميل.
يراقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية محلية مهمة خلال الأسبوع، منها تقارير الوظائف غير الزراعية ومعدل البطالة، بالإضافة إلى تقرير فرص العمل لشهر أغسطس المتوقع أن يظهر تراجعًا طفيفًا في عدد الوظائف الشاغرة.




