سجلت عملة الميم السياسية “TRUMP” هبوطاً حاداً في قيمتها السوقية، حيث انخفضت بنسبة 17% خلال 24 ساعة لتصل إلى 1.33 دولار، متجاوزة أدنى مستوى سابق عند 1.37 دولار. هذا التراجع الكبير يأتي في ظل سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس وتزايد التقارير التي تشير إلى نوايا فتح تحقيقات موسعة حول صلات صناعة التشفير بالرئيس السابق دونالد ترامب وعائلته.
لم تقتصر الخسائر على عملة “TRUMP” فقط، بل شملت قطاع العملات الرقمية السياسية بأكمله، حيث تراجعت عملة “WLFI” بنسبة 7% وعملة “MELANIA” بنحو 13%. وبشكل عام، فقد القطاع أكثر من 16% من قيمته السوقية ليصل إلى 477 مليون دولار، في حين ارتفع سوق العملات الرقمية الأوسع بنسبة 3.4% ليصل إلى 2.69 تريليون دولار.
على صعيد الأسهم التقليدية، شهد سهم شركة “ترامب ميديا” انخفاضاً إلى أدنى مستوى له عند 5.23 دولار، متأثراً بالضغط التنظيمي والسياسي المتزايد.
خلفية التهديدات التنظيمية والتحقيقات
تشير تقارير صحفية إلى أن الديمقراطيين يخططون لاستغلال أغلبيتهم في الكونغرس الجديد الذي يبدأ أعماله في يناير 2027 لفتح تحقيقات حول تعارض المصالح المحتمل في صناعة التشفير المرتبطة بترامب. لجنة الخدمات المالية، بقيادة الديمقراطية ماكسين ووترز، تستهدف عملة “TRUMP” وشركة “World Liberty Financial” وعملتها المستقرة “USD1”.
تُظهر الإفصاحات المالية أن ترامب حقق دخلاً يتجاوز مليار دولار من نشاطات الكريبتو في 2025، منها 635 مليون دولار إتاوات من عملة “TRUMP”، فيما تُقدر أرباح مشاريع العائلة بأكثر من 2.3 مليار دولار. استجابةً لذلك، قامت الشركات المرتبطة بترامب بتوظيف محامين وجماعات ضغط استعداداً لهذه المعركة القانونية المحتملة.




