أفاد ستيفن ميران، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، أنه سيستقيل من منصبه مع أداء كيفن وارش اليمين لتولي رئاسة البنك المركزي، أو قبل ذلك بفترة قصيرة. وتأتي هذه الخطوة متوقعةً، حيث من المقرر أن يشغل وارش المقعد الذي يتركه ميران.
في رسالة استقالته، أعرب ميران عن انتقاده لطريقة قياس التضخم التي يعتمدها الاحتياطي الفيدرالي، محذراً من أن استمرار الأخطاء في هذا المجال قد يؤدي إلى رفع معدلات البطالة بشكل غير مبرر، نتيجة محاربة تضخم وهمي بدلاً من التضخم الحقيقي.
كما أبدى ميران حماسه للتغييرات التي يعتزم وارش تنفيذها في البنك، والتي تشمل إعادة هيكلة سياسات التواصل والميزانية العمومية.
انضم ميران إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، وكان قد أخذ إجازة غير مدفوعة من عمله في البيت الأبيض عند انضمامه، قبل أن يستقيل من منصبه في فبراير. وعُرف ميران بتأييده للتيسير النقدي، حيث صوّت لصالح خفض أسعار الفائدة في كل اجتماع للسياسة النقدية خلال فترة عمله، بما في ذلك تصويتات دعى فيها إلى تخفيض أكبر من تلك التي وافق عليها زملاؤه.
وكان مجلس الشيوخ قد أقر يوم الأربعاء تعيين كيفن وارش رئيساً للاحتياطي الفيدرالي بفارق ضئيل، مما مهد الطريق لأداء وارش اليمين بعد انتهاء ولاية الرئيس المنتهية جيروم باول يوم الجمعة.




