شهدت صناديق مؤشرات الإيثيريوم أداءً قوياً في يوليو، مسجلة أفضل تدفقات شهرية لها منذ أكتوبر 2025، مع جذب استثمارات بقيمة 365.17 مليون دولار. إلا أن هذا التعافي فقد زخمه في الأسبوع الأخير من الشهر، حيث انخفضت التدفقات بنسبة 74%، وسط تثبيت الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
وصلت تدفقات صناديق الإيثيريوم إلى ذروتها خلال 9 أشهر قبل أن تتراجع بشكل ملحوظ في نهاية يوليو، ما يثير تساؤلات حول استمرار شهية المستثمرين للمخاطرة في أغسطس المقبل. في الوقت نفسه، شهدت صناديق البيتكوين خسائر متتالية، بينما أظهرت صناديق XRP تدفقات إيجابية مستمرة.
تأثير قرار الاحتياطي الفيدرالي على الطلب
أبقى الاحتياطي الفيدرالي على سعر الفائدة بين 3.50% و3.75% في 29 يوليو، وسط انقسام بين أعضائه حول الحاجة لزيادة مستقبلية. هذا التثبيت، إلى جانب توقعات بزيادة محتملة في سبتمبر، أدى إلى تراجع الطلب على الأصول الخطرة بما فيها صناديق مؤشرات الإيثيريوم.
يُنتظر أن تقدم فعاليات مثل ندوة جاكسون هول في أواخر أغسطس مؤشرات جديدة قد تؤثر على توجهات المستثمرين. في حال استمرار الحذر، قد يستمر تباطؤ التدفقات خلال أغسطس، مما قد يمحو مكاسب يوليو، بينما قد يشير انتعاش الطلب إلى بداية تعافي أوسع في السوق.




