استمرت عمليات شراء الذهب في الصين خلال أبريل، حيث شهدت صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (ETF) في هونغ كونغ تدفقات مالية قياسية، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي (WGC).
سجلت صناديق الذهب المتداولة في البر الرئيسي للصين تدفقات واردة بلغت 498 مليون دولار في أبريل، بينما حققت صناديق هونغ كونغ أعلى مستوى لها على الإطلاق مع تدفقات بقيمة 732 مليون دولار. ويعود هذا الارتفاع إلى إطلاق صندوق CSOP للذهب، الذي يدير أصولًا بقيمة حوالي 720 مليون دولار، ليصبح أكبر صندوق محلي للذهب المادي في المنطقة.
أوضح مجلس الذهب العالمي أن الطلب القوي على صناديق الذهب في الصين وهونغ كونغ جاء في ظل توترات جيوسياسية مرتفعة وانخفاض العوائد، بالإضافة إلى استمرار عمليات الشراء من القطاع الرسمي. كما ساهمت الهند في تدفقات إيجابية لصناديق الذهب في آسيا، التي أضافت 1.8 مليار دولار خلال الشهر، مستمرة في سلسلة التدفقات الواردة التي استمرت لمدة ثمانية أشهر.
على المستوى العالمي، سجلت صناديق الذهب المتداولة تدفقات واردة بقيمة 6.6 مليار دولار في أبريل، مع أكبر تدفقات من المملكة المتحدة التي بلغت 2.1 مليار دولار، مما يعكس تعافيًا جزئيًا بعد التدفقات الخارجة في مارس.
تؤثر التدفقات الإيجابية في صناديق الاستثمار المتداولة بشكل مباشر على أسعار الذهب الفورية، التي تحركت خلال الفترة الأخيرة ضمن نطاق بين 4400 دولار و4900 دولار. ورغم استمرار جاذبية الذهب كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية، فإن إعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة للبنوك المركزية العالمية تحد من ارتفاع الأسعار.
يُظهر انتعاش صناديق الاستثمار المتداولة في أبريل أن الذهب استعاد بعضًا من جاذبيته كملاذ آمن. ومع ذلك، فإن تحقيق مكاسب كبيرة يتطلب انخفاضًا في أسعار الطاقة وإشارات من البنوك المركزية على تخفيف خطط رفع أسعار الفائدة.




