سجلت صناديق الأسهم الأمريكية أول صافي تدفقات خارجة لها منذ ثلاثة أسابيع، حيث سحب المستثمرون 6.65 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 28 أكتوبر. جاء ذلك مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة قبيل إعلان نتائج عدد من كبرى شركات التكنولوجيا.
تزامنت موجة السحوبات مع مخاوف من ارتفاع تكلفة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتساؤلات حول قدرة الشركات على تحقيق عوائد مستدامة من إنفاقها الكبير في هذا المجال.
شهدت صناديق الشركات الأمريكية كبيرة القيمة خروج 3.8 مليار دولار، بينما سحب المستثمرون 2.11 مليار دولار من صناديق الشركات متوسطة القيمة، و832 مليون دولار من صناديق الشركات الصغيرة، و303 ملايين دولار من الصناديق متنوعة رؤوس الأموال.
على الجانب الآخر، سجلت الصناديق القطاعية تدفقات داخلية صافية بلغت 3.52 مليار دولار، مع استحواذ صناديق التكنولوجيا على الجزء الأكبر بمشتريات صافية بلغت 4.54 مليار دولار، مقابل خروج 713 مليون دولار من صناديق القطاع المالي و701 مليون دولار من صناديق الرعاية الصحية.
في سوق الدخل الثابت، جذبت صناديق السندات الأمريكية 2.04 مليار دولار، تعافياً من مبيعات الأسبوع السابق، مع تركيز التدفقات على صناديق السندات البلدية والدخل الثابت المحلي والأدوات المحمية من التضخم.
في المقابل، شهدت صناديق أسواق النقد نزوحاً حاداً بلغ 47.66 مليار دولار، مما يعكس إعادة توزيع واسعة للأموال مع تراجع الإقبال على الأسهم وعودة الطلب إلى بعض أدوات الدخل الثابت.




