استعادت صناديق الأسهم الأمريكية جاذبيتها لدى المستثمرين خلال الأسبوع المنتهي في 14 أكتوبر، مسجلة تدفقات مالية إيجابية بعد خروج أموال في الأسبوع السابق، وذلك مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتوقعات موسم أرباح قوي.
شهد المستثمرون انخفاض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو 26 نقطة أساس من أعلى مستوياته خلال 24 عاماً ونصف العام، ما عزز الثقة في الأسواق. ويأتي ذلك في ظل توقعات بأن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل.
كما استند التفاؤل إلى توقعات نمو أرباح الشركات الأمريكية بنسبة تقارب 30% على أساس سنوي خلال الربع الأخير، مع نمو مرتقب لقطاع التكنولوجيا بنسبة تزيد على 57%، وفقاً لبيانات تستند إلى تقديرات محللين لأكثر من 2,000 شركة أمريكية.
توزيع التدفقات على فئات الصناديق
شهدت صناديق الأسهم الأمريكية ذات القيمة السوقية الكبيرة تدفقات بقيمة 16.55 مليار دولار، مع تعافي واضح بعد خروج أموال الأسبوع السابق. كما استقطبت الصناديق متعددة القيمة السوقية وصناديق الشركات الصغيرة مبالغ إضافية، في حين شهدت صناديق الشركات متوسطة القيمة سحباً صافياً.
في سوق الدخل الثابت، استمرت صناديق السندات الأمريكية في جذب الاستثمارات للأسبوع السادس والعشرين على التوالي، مسجلة تدفقات صافية بقيمة 6.45 مليار دولار، مع توزيع الاستثمارات على صناديق الدخل الثابت المحلية، سندات البلديات، والسندات الحكومية قصيرة ومتوسطة الأجل.
على الجانب الآخر، شهدت صناديق سوق النقد سحباً صافياً كبيراً بلغ نحو 46 مليار دولار، بعد ضخ مبالغ كبيرة في الأسبوع السابق.




