ارتفعت صادرات النفط الخام الروسية المنقولة بحراً إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل أغسطس خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 27 سبتمبر، مدفوعة بزيادة الطلب من الأسواق الآسيوية وارتفاع أسعار خامي «أورالز» و«إسبو» إلى أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر.
بلغ متوسط تدفقات الخام الروسي إلى الأسواق الخارجية 3.71 مليون برميل يوميًا خلال هذه الفترة، مع ارتفاع القيمة الإجمالية للشحنات إلى نحو 2.39 مليار دولار أسبوعيًا، مسجلة زيادة قدرها 290 مليون دولار مقارنة بالفترة السابقة، وهي أعلى قيمة لمتوسط أربعة أسابيع منذ مايو الماضي.
في الأسبوع المنتهي في 27 سبتمبر، تم تحميل نحو 27.9 مليون برميل على 37 ناقلة، مقارنة بـ24.99 مليون برميل على 32 ناقلة في الأسبوع السابق، مما رفع القيمة الأسبوعية للشحنات إلى حوالي 2.75 مليار دولار، وهي أعلى قيمة أسبوعية منذ بداية الحرب في أوكرانيا عام 2022.
دور الصين والهند في زيادة الصادرات
تُظهر البيانات زيادة الإمدادات المتجهة إلى المشترين الآسيويين، حيث بلغت 3.61 مليون برميل يوميًا خلال الأسابيع الأربعة حتى 27 سبتمبر، مقارنة بـ3.4 مليون برميل يوميًا في الفترة السابقة، مع بقاء الصين والهند في صدارة المشترين.
ومع ذلك، فإن ارتفاع صادرات الخام لا يعكس الصورة الكاملة لصادرات النفط الروسية، إذ أدت اضطرابات المصافي إلى تحويل كميات من الخام التي تعذر تكريرها محليًا إلى الأسواق الخارجية، بينما تراجع تصدير الديزل نتيجة نقص الإمدادات ووقف معظم شحناته، بعد أن كانت صادرات الديزل تصل إلى نحو مليون برميل يوميًا قبل تصاعد الهجمات على المصافي.
تعكس هذه الأرقام ارتفاعًا واضحًا في صادرات الخام وقيمتها خلال الفترة الأخيرة، لكنها لا تعني بالضرورة تساوي قيمة الشحنات مع إيرادات الحكومة الروسية أو صافي عائداتها.




