حذر بنك سيتي من أن هدفه لمؤشر S&P 500 الذي يتجاوز 8,000 نقطة في 2026 يبدو طموحاً بشكل مبالغ فيه، في ظل التحديات الاقتصادية الحالية التي تشمل ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات الأمريكية.
وأشار الاستراتيجي سكوت كرونرت إلى أن ارتفاع أسعار النفط منذ أغسطس وارتفاع عوائد السندات متوسطة وطويلة الأجل يشكلان ضغطاً على آفاق الأسهم الأمريكية، مما يجعل تحقيق الهدف المحدد أكثر صعوبة.
وأضاف أن نتائج أرباح الربع الثالث من المتوقع أن تكون مقبولة، إلا أن بلوغ الهدف يعتمد بشكل كبير على موجة صعود في نهاية العام عند تلاشي حالات عدم اليقين الراهنة.
تأثير السياسة النقدية على السوق
أوضح كرونرت أن المشهد الاقتصادي الحالي متباين ولا يظهر علامات التضخم المفرط، مما يجعل رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في المرحلة المقبلة غير محسوماً.
مع ذلك، فإن استمرار المخاوف من التضخم قد يدفع الفيدرالي إلى رفع الفائدة مرتين بدلاً من مرة واحدة، وهو ما قد يكون إيجابياً للأسهم إذا ساهم في خفض عوائد السندات طويلة الأجل ومهد الطريق لتخفيض الفائدة لاحقاً.
وأشار إلى أن عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يمثل عتبة مهمة، حيث أن ارتفاعه نحو 4.80% ثم 5.0% قد يؤدي إلى اضطرابات تكتيكية، خاصة مع تجاوز أسعار النفط 80 دولاراً للبرميل.
كما لفت إلى أن هذه العوامل تضغط على توقعات سيتي بتوسع السوق نحو الأسهم الدورية وصغيرة الرسملة.
توقعات الانتخابات وتأثيرها على الأسهم
فيما يخص انتخابات التجديد النصفي، يتوقع كرونرت أن يكون تأثيرها محدوداً على أساسيات الأسهم، رغم وجود مخاطر متعلقة برفض تقنيات الذكاء الاصطناعي ومشاريع مراكز البيانات، فضلاً عن احتمال ارتفاع الضرائب إذا حقق الديمقراطيون فوزاً كبيراً.




