شهد سعر الفضة تراجعًا عن مكاسبه التي استمرت ستة أيام متتالية، حيث انخفض إلى مستوى حوالي 87.30 دولار للأونصة خلال التداولات الآسيوية يوم الخميس. يأتي هذا الانخفاض في ظل ترقب الأسواق لاجتماع مرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، بالإضافة إلى انتظار صدور تقرير مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر أبريل.
تسعى الولايات المتحدة والصين، باعتبارهما أكبر اقتصادين عالميًا، إلى بحث إطار تجاري يهدف إلى خفض التعريفات الجمركية على سلع بقيمة تصل إلى 30 مليار دولار، مع استثناء السلع المرتبطة بالأمن القومي. رغم هذه المحاولات، لا تزال التوترات الجيوسياسية قائمة، خاصة مع استمرار الحرب في إيران وفرض واشنطن عقوبات جديدة على الكيانات التي تبيع النفط الإيراني للصين، إلى جانب تهديد البنوك التي تسهل هذه العمليات.
على صعيد آخر، رفعت الهند التعريفات الجمركية على واردات الذهب والفضة من 6٪ إلى 15٪، وذلك من خلال دمج رسم جمركي أساسي بنسبة 10٪ مع 5٪ رسوم بنية تحتية، في محاولة لدعم الروبية والحفاظ على احتياطيات العملات الأجنبية. مع ذلك، قد يستمر الطلب على الفضة مدفوعًا بالاستخدام الصناعي المتزايد في قطاعات الألواح الشمسية والإلكترونيات وصناعة السيارات.
كما تأثرت أسعار الفضة بتغير توقعات السوق بشأن سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث أدت بيانات تضخم المنتجين والمستهلكين التي جاءت أعلى من التوقعات إلى استبعاد المستثمرين لاحتمالية خفض أسعار الفائدة خلال العام الحالي، مما يضغط على الأصول التي لا تدر عوائد مثل الفضة.




