استقر سعر الذهب اليوم عند 4,116 دولارًا للأونصة، مع تراجع طفيف عن مستويات الأسبوع الماضي وسط ضغوط من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وارتفاع أسعار النفط. وتأتي هذه التحركات في ظل توقعات برفع جديد لأسعار الفائدة الأميركية قبل نهاية العام، مما يحد من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا.
شهد مؤشر الدولار تراجعًا طفيفًا بعد أن بلغ أعلى مستوى له خلال 18 شهرًا، ما ساعد الذهب على الارتداد من أدنى مستوياته خلال الشهرين الماضيين. ومع ذلك، لا تزال الأسواق تواجه حالة من التوتر بسبب محضر اجتماع الفيدرالي الذي أشار إلى استمرار التشديد النقدي.
تأثير سندات الخزانة وارتفاع النفط على الذهب
عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات سجل 5.323% بعد أن لامس أعلى مستوى منذ أبريل 2002، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب. في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط مع تجاوز خام برنت 103 دولارات للبرميل، مدفوعة بتقارير عن استعدادات عسكرية أمريكية محتملة في الشرق الأوسط، مما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن.
على الرغم من الارتداد الحالي، يبقى الذهب محصورًا في نطاق ضيق بين 4,100 و4,200 دولار للأونصة، مع توقعات بأن استمرار التعافي سيكون محدودًا في ظل الضغوط المستمرة على الأسواق المالية.




