شهد زوج العملات يورو/دولار (EUR/USD) ارتفاعًا بنسبة 0.5% ليصل إلى حوالي 1.1220 خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الخميس، مواصلًا تعافيه الذي بدأ يوم الأربعاء. جاء هذا الانتعاش مع ضعف أداء الدولار الأمريكي، الذي تأثر بانخفاض حاد في عوائد سندات الخزانة الأمريكية عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر.
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بنسبة 0.6% إلى مستوى قرب 101.90، بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى حوالي 5.10%، وهو أدنى مستوى خلال ثلاثة أسابيع. وأظهرت بيانات التضخم الأمريكية تسارعًا أكبر من المتوقع، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي إلى 3.7% على أساس سنوي مقارنة بـ3.4% في أغسطس، فيما سجل مؤشر أسعار المستهلك الأساسي 2.6% متجاوزًا التقديرات السابقة.
على الرغم من هذه البيانات، لم تؤد إلى زيادة كبيرة في توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، حيث ارتفعت احتمالات رفع أسعار الفائدة في الاجتماع القادم إلى 27% فقط. في المقابل، تواجه العملة الأوروبية ضغوطًا من المخاطر المالية الفرنسية المرتبطة بتضخم الدين العام، مع بقاء عوائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات مرتفعة قرب 4.86%.
التحليل الفني لزوج يورو/دولار
يُظهر الرسم البياني اليومي أن زوج EUR/USD يتداول عند 1.1220 مع ميل هبوطي قصير الأجل، حيث لا يزال دون المتوسط المتحرك الأسي لمدة 20 فترة عند 1.1290. مؤشر القوة النسبية (RSI) تحسن قليلاً إلى حوالي 36 بعد حالة تشبع بيعي، لكنه لا يشير إلى انتعاش قوي حتى الآن.
المقاومة الفورية تقع عند المتوسط المتحرك الأسي 20 فترة، والذي يجب تجاوزه لتخفيف الضغط الهبوطي. أما الدعم الرئيسي فيتواجد عند المستوى النفسي 1.1000، والذي قد يختبره الزوج إذا لم يتمكن من الثبات فوق أدنى مستوى سجله في 14 أكتوبر عند 1.1114.




