يواجه زوج يورو/دولار EUR/USD ضغوط بيع مستمرة مدفوعة بتزايد التوترات الجيوسياسية التي تعزز الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن. خلال جلسة التداول الآسيوية يوم الاثنين، انخفض الزوج إلى مستوى 1.1670، وهو أدنى سعر له منذ نحو أربعة أسابيع، مع استمرار عمليات البيع لليوم الثاني على التوالي.
يركز المتداولون على دعم المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند 1.1666، حيث يعتبر كسره المستدام مفتاحاً لمواصلة الهبوط نحو مستويات أدنى بعد التراجع الأخير من أعلى مستوياته خلال ثلاثة أشهر قرب 1.1800 في 24 ديسمبر/كانون الأول.
في الوقت نفسه، تثير التوقعات المتباينة بين البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي حذراً في السوق. فمن جهة، قد يحد احتمال تيسير السياسة النقدية من قوة الدولار، ومن جهة أخرى، فإن توقف البنك المركزي الأوروبي عن خفض معدلات الفائدة قد يدعم العملة الأوروبية الموحدة.
مؤشرات فنية تعزز احتمالات الهبوط
على الرسم البياني اليومي، يظهر مؤشر الماكد انخفاضاً أسفل خط الإشارة واستقراراً دون مستوى الصفر، مما يعكس زخم هبوطي متزايد. كما يتوسع مؤشر المدرج التكراري السلبي، في حين يقف مؤشر القوة النسبية RSI عند 44، أقل من منتصف المستوى 50، ما يشير إلى ضعف الزخم الصعودي.
يبقى المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند 1.1666 هو الدعم الأساسي، حيث إن الحفاظ على السعر فوق هذا المستوى قد يحد من الضغوط البيعية على الزوج.



