تراجع زوج يورو/دولار من أعلى مستوياته خلال الجلسة عند حوالي 1.1700 لكنه حافظ على مكاسبه بنسبة 0.4% خلال اليوم. في وقت إعداد هذا التقرير، يتداول الزوج بالقرب من مستوى 1.1690 بعدما انتعش من أدنى مستوى شهري عند 1.1620 سجل في وقت سابق من الجلسة.
على الرغم من تحسن مؤشر ثقة المستثمرين Sentix في منطقة اليورو، إلا أن اليورو لم يستفد بشكل كامل، في حين يواجه الدولار الأمريكي ضغوطًا متزايدة نتيجة تصعيد الحكومة الأمريكية هجومها على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الأحد أن باول يخضع لتحقيق جنائي يتعلق بشهادته أمام لجنة مجلس الشيوخ حول تجديدات مبنى الاحتياطي الفيدرالي. ورد باول عبر فيديو وصف فيه التحقيق بأنه “غير مسبوق”، مشيرًا إلى أنه جزء من سلسلة تهديدات تهدف إلى الضغط على البنك المركزي لتخفيض أسعار الفائدة.
في سياق متصل، شهدت إيران تصاعدًا في أعمال العنف خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث أفادت تقارير بمقتل مئات المتظاهرين، وسط تهديدات بتدخل أمريكي محتمل.
الأجندة الاقتصادية
يوم الاثنين يشهد نشاطًا اقتصاديًا ضعيفًا، لكن يتجه التركيز إلى خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، رافائيل بوستيك. كما تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) يوم الثلاثاء، إلى جانب سلسلة من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التي قد توضح توجهات البنك المركزي بشأن خفض أسعار الفائدة.



