حافظ زوج يورو/دولار EUR/USD على استقراره قرب مستوى 1.1790 خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء، مع استمرار تأثير ضعف الدولار الأمريكي USD وتزايد التفاؤل بشأن استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. ويأتي ذلك وسط توقعات بأن تستأنف واشنطن وطهران المفاوضات قريباً، ما يثير آمال التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز.
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال استئناف المحادثات هذا الأسبوع، مع تأكيده معارضته لتعليق برنامج تخصيب إيران النووي لمدة 20 عاماً. من جانبه، وصف نائب الرئيس جي دي فانس الجولة الأولى من المفاوضات في باكستان بأنها شهدت “الكثير من التقدم”، مع إمكانية عقد جولة متابعة خلال الأيام المقبلة.
على صعيد البيانات الاقتصادية، عزز مؤشر أسعار المنتجين PPI الأمريكي نتائج أضعف من المتوقع، مما يدعم توقعات تخفيف ضغوط التضخم. إذ ارتفع المؤشر بنسبة 0.5% على أساس شهري، مقارنة بتوقعات 1.2%، بينما سجل المؤشر الأساسي زيادة 0.1% مقابل توقعات 0.6%. وعلى أساس سنوي، بلغ ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين 4% في مارس، أقل من التوقعات التي كانت عند 4.6%، ومرتفعاً من 3.4% في فبراير، في حين استقر المؤشر الأساسي عند 3.8% دون تغيير عن الشهر السابق.
في الوقت نفسه، استفاد اليورو EUR من تراجع أسعار الطاقة، ما يوفر دعمًا لمنطقة اليورو كونها مستورداً صافياً للنفط الخام والغاز الطبيعي. وتُشير الأسواق إلى احتمال تشديد نقدي معتدل من قبل البنك المركزي الأوروبي ECB في اجتماعه المقرر في 30 أبريل، مع توقع زيادتين إضافيتين في أسعار الفائدة خلال العام الحالي.
وأكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد أن البنك في وضع جيد للتعامل مع المخاطر المرتبطة بإيران، لكنها حذرت من أنه من السابق لأوانه استبعاد تأثير الصدمات المحتملة.




