يتداول زوج يورو/دولار EUR/USD عند مستوى 1.1530، محافظًا على ثباته ضمن نطاق ضيق مع ميل هبوطي طفيف، في ظل ترقب المستثمرين للموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران. جاء هذا الاستقرار بعد رفض الزوج لمستوى 1.1571 يوم الاثنين، وبقائه بعيدًا عن أدنى مستوى له خلال الأيام الماضية عند 1.1505.
جدد ترامب يوم الاثنين تهديداته لطهران، محذرًا من إمكانية تدمير الولايات المتحدة لإيران، مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لإعادة فتح مضيق هرمز يوم الثلاثاء الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:00 بتوقيت غرينتش الأربعاء).
سبق أن رفضت كل من الولايات المتحدة وإيران اقتراحًا باكستانيًا لوقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا، فيما قدمت إيران خطة بديلة وصفها ترامب بأنها “مهمة” لكنها غير كافية. هذا الموقف يعزز حالة الترقب الحذرة لدى المستثمرين الذين يحتفظون ببعض التفاؤل بإمكانية حدوث انفراج في اللحظات الأخيرة، مما يحد من تراجع اليورو أمام الدولار.
في سياق منفصل، أشار ديميتار راديف، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، إلى أنه من المبكر جدًا التنبؤ برفع أسعار الفائدة في أبريل، مشددًا على الحاجة إلى المزيد من البيانات وسط حالة عدم اليقين الحالية.
التحليل الفني
<pيبقى زوج اليورو/دولار في نطاق جانبي مع ميل هبوطي معتدل على المدى القريب. مؤشر القوة النسبية (RSI) يتراجع قليلاً تحت مستوى 50، بينما يظهر مؤشر MACD استقرارًا حول الصفر مع تحول خطه إلى سالب بسيط، ما يعكس موقفًا حذرًا دون وجود زخم قوي لاتجاه محدد.
يتمركز الدعم الفوري عند 1.1505، وهو المستوى الذي صدّ فيه المشترون محاولات الهبوط في 2 و6 أبريل. في حال كسر هذا المستوى، قد يتجه الزوج نحو أدنى مستوياته في 30 و31 مارس عند 1.1440، قبل الوصول إلى أدنى مستويات مارس المتعددة عند 1.1411.
على الجانب الصعودي، فإن تجاوز المقاومة عند 1.1570 قد يفتح الطريق أمام الزوج للوصول إلى قمم أواخر مارس وأوائل أبريل بين 1.1630 و1.1640، مع هدف محتمل عند قمة 10 مارس عند 1.1667.



