يواصل زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي USD/CAD خسائره قرب مستوى 1.3800، متأثراً بتشكّل شمعة ابتلاعية هبوطية على الرسم البياني الأسبوعي، وسط ترقب المستثمرين لبيانات التوظيف في الولايات المتحدة وكندا التي قد تؤثر على تحركات الزوج في الفترة القادمة.
شهد الدولار الكندي ارتفاعاً ملحوظاً في بداية الأسبوع مدعوماً بارتفاع أسعار النفط الخام بنسبة 6.5%، وهو ما يعكس أهمية صادرات النفط في دعم العملة الكندية. وعلى الرغم من تراجع سعر برميل خام برنت إلى أقل من 94 دولاراً يوم الجمعة، إلا أن الدولار الكندي لا يزال يحقق مكاسب أسبوعية بنحو 0.7% مقابل الدولار الأمريكي.
ترقب بيانات التوظيف وتأثيرها على السوق
يراقب المستثمرون عن كثب بيانات التوظيف لشهر أغسطس في كل من كندا والولايات المتحدة، حيث يتوقع إجماع بلومبرغ زيادة متواضعة في الوظائف الكندية بحوالي 15 ألف وظيفة. ومع ذلك، يشير محللون في كومرتس بنك إلى أن الأرقام الفعلية قد تحمل مفاجآت سواء بالارتفاع أو الانخفاض، مما قد يؤثر بشكل مباشر على أداء الدولار الكندي.
في الولايات المتحدة، من المتوقع أن يرتفع صافي التوظيف غير الزراعي بمقدار 56 ألف وظيفة بعد تراجع غير متوقع في يوليو، لكن تأثير هذه البيانات قد يكون محدوداً في ظل انتظار المستثمرين لتقرير مؤشر أسعار المستهلك المرتقب والذي سيحدد توجهات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي.
تأثير السياسة النقدية على تحركات الدولار
أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز إلى أن التضخم يتجه ببطء نحو الانخفاض، وأن أسعار الفائدة الحالية مناسبة للاقتصاد، مما يعزز موقف الحذر في السياسة النقدية. ويعتقد محللون في MUFG أن تقرير الوظائف الحالي سيكون أقل تأثيراً على توقعات رفع أسعار الفائدة مقارنة بتقرير مؤشر أسعار المستهلك القادم.
في ظل هذه المعطيات، يبقى زوج USD/CAD تحت ضغط متذبذب مع بقاء الأنظار على بيانات التوظيف وتأثيرها المحتمل على الدولارين الأمريكي والكندي، وسط تقلبات أسعار النفط التي تلعب دوراً محورياً في دعم العملة الكندية.




