شهد زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي AUD/USD ضغطًا بيعيًا جديدًا عقب صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأسترالي للربع الأول التي جاءت أقل من التوقعات. وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف جيوسياسية وتوقعات بتشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما يعزز الطلب على الدولار الأمريكي ويضغط على الأسعار الفورية.
خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء، تعرض الزوج لضغوط بيعية عكست جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققها في الجلسة السابقة، مع بقاء الأسعار ضمن نطاق ضيق استمر لأكثر من أسبوع، واستقرارها فوق مستوى 0.7150.
أظهرت البيانات الرسمية أن الاقتصاد الأسترالي نما بنسبة 0.3٪ في الربع الأول من عام 2026، متراجعًا بشكل ملحوظ مقارنة بارتفاع 0.8٪ في الربع الأخير من 2025، وأقل من التوقعات التي أشارت إلى زيادة 0.5٪. إلى جانب ذلك، ساهمت بيانات التضخم الاستهلاكي الأضعف وارتفاع معدل البطالة إلى أعلى مستوى خلال حوالي أربع سنوات ونصف في أبريل في تقليل التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي في يونيو.
على الرغم من التفاؤل الذي أظهره مؤشر مديري المشتريات الخدمي الصيني، إلا أن هذه العوامل أثرت سلبًا على الدولار الأسترالي. بالإضافة إلى ذلك، تواصل حالة عدم اليقين بشأن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، مع توقعات بتشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما يدعم الدولار الأمريكي ويزيد الضغط على زوج AUD/USD. ومع ذلك، لا تزال عمليات البيع المتتالية غائبة، مما يستدعي الحذر قبل اتخاذ مراكز جديدة لانخفاض إضافي.
التحليل الفني
تحافظ الأسعار الفورية على توجه إيجابي قصير الأجل مع بقاء السعر فوق المتوسط المتحرك البسيط لمدة 50 يومًا. كما توفر مستويات تصحيح فيبوناتشي دعماً تدريجياً، فيما يشير مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى وجود اهتمام شرائي معتدل عند مستوى حوالي 51. في المقابل، يظهر مؤشر MACD قراءة سلبية طفيفة، مما يعكس زخمًا صعوديًا ضعيفًا.
من الناحية الفنية، أي تراجع دون مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6٪ عند حوالي 0.7165 من المرجح أن يجد دعمًا عند المتوسط المتحرك 50 يومًا عند 0.7118، يليه دعم إضافي عند مستوى تصحيح 38.2٪ عند 0.7102 في حال حدوث تراجع أعمق. على الجانب الصعودي، يشكل مستوى 0.7267 حاجزًا رئيسيًا، حيث يتطلب اختراقه إغلاق يومي فوقه لتعزيز الاتجاه الصعودي وفتح المجال لمزيد من المكاسب.




