شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي انخفاضًا إلى نحو 1.3485 في بداية التداولات الأوروبية يوم الاثنين، وسط ضغوط على الطلب تجاه الدولار. رغم هذا التراجع، لا تزال النظرة الفنية للزوج إيجابية، مع تثبيت السعر فوق المتوسط المتحرك الأسي لفترة 100 يوم، ما يشير إلى دعم مستمر.
يُعتبر مستوى الدعم الأولي عند 1.3393 نقطة رئيسية يجب مراقبتها، في حين يمثل مستوى 1.3547 المقاومة الأساسية التي قد تحد من الحركة الصعودية للزوج.
تأثير قرارات السياسة النقدية
أعلن بنك إنجلترا في اجتماعه الأخير عن خفض سعر الفائدة المرجعي بمقدار ربع نقطة إلى 3.75%، وهو أول تخفيض منذ أغسطس الماضي. وأوضح محافظ البنك أندرو بايلي خلال المؤتمر الصحفي أن السياسة النقدية ستستمر في مسار هبوطي تدريجي، مع الإشارة إلى أن وتيرة التقدم أصبحت أكثر وضوحًا مع كل خفض.
على الجانب الآخر، يتوقع المتداولون أن يشهد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفضين في أسعار الفائدة خلال عام 2026، نتيجة تباطؤ سوق العمل وتراجع معدلات التضخم. وتعكس أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME احتمالًا بنسبة 18.3% لخفض سعر الفائدة في اجتماع البنك المركزي الأمريكي المرتقب في يناير.
قد تؤدي هذه التوقعات القوية للتيسير النقدي من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى تعزيز الدولار الأمريكي، ما قد يؤثر على حركة زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار في المدى القريب.



