يُجري رئيس الوزراء الكندي مارك كارني زيارة إلى مدينة نيويورك في الفترة من 27 إلى 28 مايو/أيار، حيث يعقد سلسلة اجتماعات مع مستثمرين بارزين من بينهم رؤساء تنفيذيون ورجال أعمال ومديرو رؤوس أموال، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه.
وفي إطار زيارته، سيلقي كارني كلمة في النادي الاقتصادي بنيويورك، يستعرض خلالها الاستراتيجية الاقتصادية الجديدة لكندا والتقدم الذي أُحرز في تنفيذها حتى الآن.
تسعى الحكومة الكندية من خلال هذه الجهود إلى تحفيز استثمارات جديدة تصل قيمتها إلى تريليون دولار كندي، ما يعادل 724 مليار دولار أميركي، على مدار خمس سنوات، حسب ما نقلته وكالة بلومبرغ.
تأتي هذه الزيارة في ظل توترات متزايدة بين كندا والولايات المتحدة، بسبب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة بضم كندا كولاية أميركية جديدة، بالإضافة إلى فرضه رسوماً جمركية مرتفعة على السلع الكندية، وهو ما يؤثر على الاقتصاد الكندي الذي يعتمد بشكل كبير على العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة.
وكان كارني قد رفض مراراً محاولات ترامب لضم كندا، مؤكداً في لقاء سابق في المكتب البيضاوي أن “كندا ليست للبيع”.




