شهد خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعًا بنحو 5٪ يوم الخميس، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 21 مايو، مقتربًا من حاجز 100 دولار للبرميل. جاء هذا الارتفاع في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من اضطرابات إضافية في إمدادات النفط التي تعاني أصلاً من ضيق.
يتداول الخام حاليًا حول 99 دولارًا، مسجلاً ارتفاعًا بأكثر من 10٪ خلال الأسبوع الجاري. ويأتي ذلك بعد تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد المخاطر الأمنية حول مضيق هرمز الحيوي، حيث لا تزال حركة الشحن محدودة منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي.
في تطورات ميدانية أخرى، استولى الحوثيون المتحالفون مع إيران على ميناء المخا في اليمن، مما زاد المخاوف حول أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. رغم ذلك، أكد الحوثيون أن العمليات تقتصر على أهداف محددة وأن الملاحة الدولية لا تزال آمنة.
تأثير المخزونات وتوقعات الأسعار
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط الخام بمقدار 391 ألف برميل، أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض أكبر. وفي توقعاتها الأخيرة، رفعت الإدارة متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط لعام 2026 إلى 84.65 دولارًا للبرميل، مع توقع استمرار تراجع المخزونات العالمية حتى نهاية العام.
من جانبها، قدمت أوبك توقعات مختلطة للطلب العالمي على النفط، حيث خفضت توقعاتها لنمو الطلب في 2026، لكنها رفعت تقديراتها لعام 2027، مما يعكس حالة عدم اليقين في السوق وسط التوترات الجيوسياسية.




