شهد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي استقرارًا فوق مستوى 91.00 دولار يوم الجمعة، بعد فقدان الزخم الذي حققه بالقرب من 96.00 دولار يوم الخميس. يأتي ذلك في ظل تزايد المعروض النفطي العالمي وتوترات متواصلة في منطقة الشرق الأوسط.
عززت الآمال في نجاح الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تقارير عن زيادة صادرات النفط السعودية عبر مضيق هرمز، ثقة المستثمرين. فقد ارتفعت صادرات السعودية إلى أكثر من 5 ملايين برميل يوميًا في سبتمبر، مقارنة بـ3.4 ملايين في أغسطس و4.5 ملايين في يوليو، وفقًا لتقرير وكالة بلومبرج.
كما أظهرت مصادر بلومبرج أن العراق والكويت والإمارات يستخدمون سفنًا أطفأت أجهزة الإرسال الخاصة بها لشحن النفط خارج الخليج، مما ساهم في زيادة المعروض العالمي وتخفيف المخاوف من اضطرابات محتملة.
مقترح إيراني لوقف إطلاق النار وتأثير الهجمات الحوثية
في سياق متصل، قدمت إيران مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، يتضمن تنفيذ مذكرة تفاهم سابقة وإعادة فتح مضيق هرمز، في محاولة لإنهاء النزاع عبر التفاوض. وتستمر المحادثات غير المعلنة بين الولايات المتحدة وطهران في هذا الإطار.
مع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة بسبب الهجمات الصاروخية التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران على السعودية، والتي تم اعتراضها مؤخرًا. هذه التوترات تحافظ على دعم أسعار النفط الخام، مما يمنع تراجعها السريع رغم زيادة المعروض.
على صعيد البيانات الأمريكية، أظهرت تقارير ارتفاع مخزونات النفط التجارية بمقدار 2.96 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 19 سبتمبر، مقابل توقعات بسحب 700 ألف برميل، مما حد من ارتفاع الأسعار في بداية الأسبوع.




